الشهيد الخالد محسن رمضاني
الوفاة محسن رمضاني 36 عاماً في ايران أصفهان تشمكردان
بقلم: نَفَس
كان محسن رمضاني في السادسة والثلاثين من عمره؛ ابن مدينة تشمغردان التابعة لمحافظة أصفهان وساكنها، ومهندساً معمارياً وأباً لطفلة في العاشرة من عمرها. يستذكره عارفوه رجلاً مفعماً بالفرح، رفيقاً محبباً في السفر، حريصاً على عائلته وعاشقاً للحياة؛ إنساناً اتسع قلبه دائماً للآخرين وسط انشغالات عمله ومسؤولياته الأسرية. يروي معارفه أنه كان سبّاقاً على الدوام إلى مدّ يد العون للمحتاجين. وقبل أشهر قليلة فحسب من مقتله، تبرع بمبلغ سخي لمركز رعاية يتبع منظمة الرعاية الاجتماعية. كان أيضاً رائد أعمال، إذ خلق فرص عمل لعشرات الأشخاص، ولم يكن يرى في ذلك مدعاة للمفاخرة، بل واجباً ومسؤولية بديهية. كان دائم الحديث عن المسؤولية المجتمعية والذود عن حقوق الناس، وكثيراً ما ردّد على مسامع من حوله قائلاً: «دمي ليس بأعزّ من دماء بقية الناس». في الثامن من يناير (18 دي)، نزل محسن إلى الشارع متمسكاً بالإيمان ذاته الذي عاش به؛ خرج ليلبي النداء، وأعزل اليدين ليصدح دفاعاً عن حقه وحق أبناء وطنه. وفي تلك الليلة عينها، وبالقرب من مقر الباسيج المحلي في تشمغردان، أصابته رصاصة في الرأس أودت بحياته. ولم يُسلَّم جثمانه إلى عائلته إلا بعد ستة أيام، ليوارى الثرى في مقبرة تشمغردان. أُقيمت أربعينية هذا الفقيد العزيز في التاسع عشر من فبراير (30 بهمن) إلى جانب سائر الـالشهيد الخالد في تشمغردان. وفي هذا التأبين، اجتمعت عائلات جميع…
محسن رمضانی · چمگردان · اصفهان