الشهيد الخالد محمد تقي أنصاري تششمه

الوفاة محمدتقي انصاري جشمه 27 عاماً في ايران طهران قلعة حسن خان

بقلم: نَفَس

وُلِد محمد تقي أنصاري تششمه، نجل الكربلائي رجب علي، في قزوين وكان يقيم في قلعة حسن خان (مدينة قدس)، وهو من مواليد 30 مارس 1997 (10 فروردين 1376). عُرِف بين عائلته ومعارفه بإنسان كادح، هادئ وطيب القلب؛ كان يكسب قوت يومه من العمل في مجال النقل بسيارته، ودائماً ما كان سبّاقاً إلى مد يد العون للآخرين. كان محمد تقي يحث الجميع دوماً على الضحك والبهجة، ويقول: «الدنيا يومان، فابتسموا.» وكان قد اشترى مؤخراً سيارة من طراز بيجو 207 بيضاء اللون. وفي مقاطع الفيديو التي نُشرت له عبر منصة إنستغرام، يبدو محمد تقي شخصاً مفعماً بالحيوية، محباً لأسرته، يقضي جلّ أوقاته في كنفهم. وفي أيام يناير 2026 (دي 1404)، حين عمّت موجة الاحتجاجات العارمة شوارع إيران، نزل محمد تقي كغيره من جموع الشباب إلى صفوف الناس؛ أولئك الذين خرجوا للمطالبة بحقهم المسلوب وصوناً للكرامة الإنسانية. وفي يوم 9 يناير 2026 (19 دي 1404)، في حي قلعة حسن خان بطهران، وحين رأى أبناء وطنه يسقطون جرحى وقتلى، اندفع إلى الميدان لنجدة المصابين. حاول بعض رفاقه ثنيه عن التقدم ومطالبته بمغادرة المكان، قائلين له: «اتركهم، تعال لنذهب، المكان خطر!» لكن جوابه كان نابعاً من إيثاره: «حرامٌ أن نتركهم، عائلاتهم بانتظارهم.» عزم على إنقاذ الجرحى، لكن بعد لحظات معدودة، أصابته رصاصة حية في رأسه، ففاضت روحه إلى بارئها. ووري جثمان محمد تقي الثرى في 12 يناير 202…

محمدتقی انصاری چشمه · جاویدنام های تهران · قلعه حسن‌خان · امامزاده حضرتین شهرقدس

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.