الشهيد الخالد سعيد ميرزائي شيركوهي؛ شاب من غيلان بقلب يفيض بالحب

الوفاة سعيد ميرزائي شيركوهي 31 عاماً في ايران رشت شيركوه

بقلم: ارشان

سعيد ميرزائي شيركوهي؛ العودة إلى شيركوه أنا سعيد ميرزائي شيركوهي؛ ابن غيلان، من قرية شيركوه. اقترن اسمي بمدينة رشت وبمساء الثامن من يناير/كانون الثاني ٢٠٢٦ (١٨ دي ١٤٠٤)؛ تلك الليلة التي لم أعد بعدها إلى بيتي أبدًا. كانت تلك الأيام أيام دعوة الأمير رضا بهلوي للحراك، وتلك الانتفاضة التي عُرفت بثورة «الأسد والشمس». وفي خضم قمع المتظاهرين في رشت، قُتلت برصاص مرتزقة نظام الجمهورية الإسلامية. عقب تلك الليلة، انقطعت أخباري لبعض الوقت. وفي الروايات التي نُشرت عن أيام انقطاع أثري، رَدّ شخص مجهول على هاتفي المحمول زاعمًا أنني رهن الاعتقال، دون أن يفصح عن مكان احتجازي. لم يحمل ذلك الرد أي دليل على بقائي على قيد الحياة، ولم يرفع الغموض عن مصير الساعات الأخيرة من عمري. وبعد بضعة أيام، قادت رحلة البحث إلى «باغ رضوان» في رشت. وتذكر الرواية عينها أنه جرى التعرف على جثماني بين جثامين كانت مكدسة داخل حاوية، وقد استقرت رصاصة في مؤخرة رأسي. أما التفاصيل المتعلقة بلحظة إطلاق النار والفاصل الزمني بينها وبين العثور على جثماني، فلم تتبين بعد بصورة مستقلة. ولم يكن تسليم جثماني بمنأى عن التضييق والضغوط؛ ضغوط سعت لإلصاق صفة موالية للحكومة بي، وفرضت قيودًا مشددة على التغطية وإقامة مراسم التأبين. نُقل جثماني ليلًا إلى شيركوه، ودُفنت في جنح تلك الليلة عينها. أُقيمت أربعينيتي في قرية شيركوه؛ احتشد الناس حول مَرق…

سعید میرزایی شیرکوهی · عشق به میهن · انقلاب شیروخورشید

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.