الشهيد الخالد معصومة حافظي؛ أمومة وابنة

الوفاة معصومة حافظي 48 عاماً في ايران قزوين المحمدية

بقلم: خسروان

بحثت في جوجل عن بندقية قناصة، وضغطت فوراً على قسم الصور. كانت سبطاناتها أطول مما كنت أتخيل. كواتم الصوت بدت غليظة جداً وحربية. لا أصدق أن معصومة قُتلت بواحدة من هذه. لم أرَ هذه البنادق إلا في الأفلام. لأجد إجابة أفضل، أبحث مرة أخرى: بنادق القنص الإيرانية. تظهر نفس النتائج مجدداً، لكن هذه المرة هناك صورة بينها، بعنوان "قناص إيراني". وجه أشعث مجعد الشعر؛ من أولئك الذين كانت معصومة تسميهم "بشمك" (حلوى القطن)! معصومة، هل تعلمين أن واحداً من هؤلاء "البشمك" قتلك؟ ليتك هنا لترَي صور هذه البنادق! انظري بماذا قتلك. لا أظن أن واحداً منها يقل عن خمسين ألف دولار! كم أكرر اسم معصومة. معصومة، هل تعلمين أنه حين اتصلت الإنترنت وأجرت زهرا أول اتصال بإيران، كنت أنتظر لأن أضحك على قلقها طوال هذه العشرين يوماً، وأعايرها بأنكِ دائمة القلق؟ كنت أنتظر أن يقولوا من الطرف الآخر "نحن جميعاً بخير"، وفجأة التفتت إليّ زهرا في وسط المطبخ بعينين واسعتين وقالت: "قتلوا معصومة." ليس أنني لم أفهم أنها تقصدكِ في تلك اللحظة، لكني سألت لعله كابوس: "أي معصومة؟" لا أصدق أنهم قتلكِ بقناصة لمجرد أنكِ قلتِ "بشمك" عدة مرات وتذمرتِ بضع مرات. طوال هذه السنوات، إما أن الناس أخذوا الأمور على سبيل المزاح، أو أن هؤلاء أخذوا القضية بجدية مفرطة! نحن الذين قطعنا علاقتنا بإيران، قمنا بتحميص ذلك الأعلى من الرأس إلى القدمين عدة مرات ثم…

معصومه_حافظی · تک_تیرانداز · خسروان_حسینی

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.