الشهيد الخالد بيجن حبيبي؛ خبير الكاميرات الحضرية

الوفاة بيجن حبيبي 25 عاماً في ايران زنجان

بقلم: جاويد

فارق بيجن حبيبي، الشاب البالغ من العمر ٢٥ عاماً من مدينة زنجان، الحياة في يوم ٢٩ يناير (٩ بهمن)؛ وهي وفاة أُعلنت في الرواية الرسمية على أنها «انتحار»، لكن عائلته والمقربين منه لا يصدقون ذلك ويتحدثون عن جريمة قتل مريبة. بحسب الروايات المنشورة، عُثر على جثة بيجن أمام المبنى الذي كان يقطن فيه. ويُقال إنه أُلقي به من على سطح المبنى. يقول بعض المقربين منه إن جسده كان يحمل آثار عراك وضرب، وكانت ملابسه مغطاة بالتراب. وتذكر بعض الروايات أنه ظل على قيد الحياة لبعض الوقت بعد سقوطه، ولكنه نُقل إلى المستشفى متأخراً. كان بيجن شاباً ناشطاً في مجال التكنولوجيا والحاسوب. ويقول أصدقاؤه ومعارفه إنه كان يعمل في مجال كاميرات المراقبة الحضرية وأنظمة الرصد؛ وهو الأمر الذي جعل وفاته فيما بعد أكثر إثارة للتساؤلات بالنسبة للكثيرين. وفقاً للروايات التي انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي وصفحات المطالبة بالعدالة، كان بيجن خلال الاحتجاجات يسعى لمنع التعرف على المحتجين. ويُقال إنه كان يحذف بعض الصور حتى لا تقع وجوه المحتجين في أيدي قوات الأمن، كما أنه نشر بعض مقاطع الفيديو الخاصة بالاحتجاجات. هذه الروايات هي التي دفعت الكثيرين من المحيطين به إلى الاعتقاد بأن وفاته لا يمكن أن تكون مجرد «انتحار عادي». يصفه أصدقاؤه بأنه شاب هادئ وخجول وموهوب؛ شخص كان يخطط لمستقبله، ويُقال إنه كان يفكر في الهجرة إلى ألمانيا للدراس…

متخصص دوربین های شهری · قهرمان زنجان · بیژن حبیبی · قتل حکومتی

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.