الشهيد الخالد مصطفى حيدري‌تبار

الوفاة مصطفي حيدري‌تبار 28 عاماً في ايران طهران كيانشهر

بقلم: رودابه

الشهيد الخالد مصطفى حيدري تبار ليلة الثامن من يناير 2026 (18 دي 1404)، لم تعد كيانشهر، الواقعة جنوب شرق طهران، ليلة عادية. امتلأت الشوارع بأصوات الناس الذين نزلوا إليها استجابة لدعوة الأمير رضا بهلوي، ليصرخوا بمطلب مشترك؛ الحرية، وإنهاء الاستبداد، واستعادة مستقبل حُرموا منه لسنوات. كان الحشد يهتف بصوت واحد: «عاش الملك»، «هذه المعركة الأخيرة، البهلوي سيعود»، «الموت للديكتاتور». وسط ذلك الحشد، كان مصطفى حيدري تبار، شاب في الثامنة والعشرين من عمره، من أبناء الحي نفسه، يقف جنبًا إلى جنب مع أصدقائه. لم يكن لديهم سلاح ولا عنف؛ سلاحهم الوحيد كان أصواتهم، صرخات من أجل الحرية. لكن لم يمضِ سوى ساعة حتى تغير جو الشارع فجأة. دوى صوت إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص في الهواء؛ وكأن حربًا غير متكافئة قد بدأت. كان أحدهم يصرخ وسط الدخان والفوضى: «إنها مناورة!»، فأجابه آخر: «لا، إنها حرب!»، وبعد لحظات قليلة، ارتفع صوت مذعور: «سقط... قتلوه...» في تلك اللحظات نفسها، اخترقت رصاصة صدر مصطفى واستقرت في قلبه. لكن قصة مقتل مصطفى لا تنتهي عند لحظة استشهاده فحسب؛ الجزء الأثقل من هذه الرواية، يعيش في كلمات أخيه الأكبر؛ رجل فقد جزءًا من كيانه. كتب على شبكة التواصل الاجتماعي إكس: «أخي الصغير مصطفى حيدري تبار قُتل على يد عملاء سيد علي خامنئي... لقد أخذت مني وعدًا ألا أبكي عليك، لكن كبدي يحترق يا أخي...» يروي ش…

مصطفی حیدری تبار · ۱۸ دی · کیانشهر

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.