الشهيد الخالد محبوبة (زينب) مؤيدي أحمد سرايي

الوفاة محبوبه(زينب) مويدي احمدسرايي 27 عاماً في ايران رشت شفت

بقلم: جاويد

الشهيد الخالد كانت زينب مؤيدي، التي عرفها البعض أيضاً باسم «محبوبة مؤيدي»، امرأةً في السابعة والعشرين من عمرها وتعمل معلمة حاسوب؛ امرأة مضى على زواجها ستة أعوام، ويذكرها من حولها كإنسانة هادئة ومسؤولة وعطوفة. غير أن حياتها انتهت بطريقة مفجعة في مساء ۸ يناير (۱۸ دي)، في الشارع ووسط آتون القمع. في ذلك اليوم، كانت زينب عائدة إلى بيتها برفقة زوجها من مكان عملهما. وفي الطريق، التقيا بمصابٍ ينزف بغزارة. لم تعبر المشهد بلامبالاة؛ إذ خصلت وشاحها وحاولت ضمد جرحه لإيقاف النزيف؛ محاولة غريزية وإنسانية لإنقاذ حياة إنسان آخر. لكنها في اللحظة ذاتها استُهدفت برصاص قوات القمع. أصابت الرصاصة ساقها اليسرى وأحدثت بها جرحاً بالغاً. نُقلت زينب إلى المستشفى، غير أن حالتها كانت تزداد حرجاً لحظة بعد أخرى. وكان النزيف حاداً إلى درجة أن مستوى الهيموغلوبين في دمها هبط إلى الرقم ۳، بحسب روايات نُشرت عن مقربين ومصادر أهلية؛ وهي حالة كانت تتطلب نقل دم عاجلاً ورعاية إسعافية فورية. ومع ذلك، تواترت شهادات عديدة من عائلتها والمقربين منها تؤكد أن القوات الأمنية المتواجدة في المستشفى عرقلت استكمال العلاج ونقل الدم إليها. وهي رواية مريرة تكررت مراراً خلال أيام قمع الاحتجاجات بحق مصابين آخرين؛ مستشفيات استحالت، بدلاً من أن تكون ملاذاً آمناً للجرحى، إلى أماكن ترزح تحت سطوة قوات القمع. وفاضت روح زينب مؤيدي في النهاية جرا…

محبوبه مویدی · زینب مویدی · رشت

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.