الشهيد الخالد إلهام طغياني

الوفاة الهام طغیانی ریزی 44 عاماً في ايران أصفهان مدينة زرين

بقلم: نوا

كنت نائماً. نومًا عميقًا؛ أعمق من كل النوم الذي عشته في هذه السنوات السبعة والأربعين. نهضت ببطء وجلست. مررت يدي بين شعري المتفلت. في تلك اللحظة تذكرت كم أصبح شعري أبيض في الآونة الأخيرة، ويجب أن أصبغه قبل زفاف التوأم. نظرت حولي. كل شيء كان غريبًا. لم أعرف أين كنت، فقط كنت أعرف أنني لا أحب أن أكون هنا، الهواء كان يفيض برائحة الموت؛ رائحة القِدَم والصمت والظلام. منزلنا كان دائمًا ممتلئًا بالنور؛ ممتلئًا بصوت ضحك أبنائي وجمال زوجتي. لكن هنا... هنا يبدو أن الزمن مات منذ سنوات. حاولت أن أتذكر أين كنت وما حدث، لكن ذهني كان فارغًا. لم يكن لدي أي للزمن؛ يبدو أن الإبر قد توقفت. نهضت من مكاني. الغرفة كانت مظلمة وممتلئة بأشياء قديمة مغبرة. كان هناك مرآة قديمة مثبتة على الحائط خلفي. اقتربت منها، وفركت الغبار عنها بكفي، ونظرت إلى وجهي. إلى عيني. وفجأة... تذكر كل شيء. كان شهر ديسمبر. زرين شهر في اصفهان كان باردًا؛ برودة تصل إلى العظم. كنت دائمًا أحب البناء؛ بناء كل شيء من لا شيء. كان لدي ورشة صغيرة لتنظيف الخضار مع عشرة عمال؛ هم من أهل بلدي، أشخاص مثل، بألم قديم في صدورهم. كنا ننظف الخضار ونغسلها ونعبئها حتى نأتي بلقمة حلال إلى البيت. لكن تلك الأيام... لم يكن فيها شيء عاديًا. كان الجميع يحاولون التمثيل بأن الأمور تحت السيطرة؛ أنهم يستطيعون وقف هذا التضخم الوحشي، وأن الحياة ما زالت تسير. لكن الحق…

الهام طغیانی · ترک قشقایی · زرین شهر اصفهان · پاساژ گلریز

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.