الشهيد الخالد حسن سماكوش درونكلائي
الوفاة حسن سماكوش درونكلاي 48 عاماً في ايران بابل تقاطع الشرطة
بقلم: نَفَس
كانت بابل، شأنها شأن العديد من المدن الإيرانية الأخرى، في يومي 8 و 9 يناير 2026 (18 و 19 دي ماه)، مسرحًا لحضور جماهيري خرج ليصدح بحقوقه ويستعيد ما حُرم منه ــ من الكرامة الإنسانية وعزة المواطنة إلى حق الاختيار والحرية ــ وقد نزلوا إلى الشوارع. وكان من بينهم حسن سماكوش، رجل يبلغ من العمر ٤٨ عامًا، من مواليد 22 نوفمبر 1977 (1 آذر 1356)، ومن أهالي بابُلكنار. كان حسن أبًا لطفلين وصاحب مكتب استشارات عقارية. اشتهر بين أهل المنطقة بحسن السمعة، وحسن المعاملة، ومساعدة الآخرين. يذكره العديد من أصدقائه وجيرانه ومعارفه كرجل شريف، طيب القلب، ومحترم؛ كان يقف إلى جانب الناس في الأيام الصعبة، ولم يدخر جهدًا في مساعدة الآخرين. في أحد الفيديوهات التي بقيت تذكارًا لحسن سماكوش على شبكات التواصل الاجتماعي، يتحدث عن إيران في الماضي وعن أمنيته لمستقبل أفضل. يشير حسن في هذا الفيديو إلى فترة حكم رضا شاه، ويستذكر أجواءً كان الناس فيها، في اعتقاده، يعيشون جنبًا إلى جنب على الرغم من اختلاف آرائهم ومعتقداتهم، وكان لكل منهم دينه ومعتقده، دون تدخل في حياة الآخرين. يقول في جزء من حديثه: «يجب أن يأتي شخص آخر مثل رضا شاه ليعود كل شيء إلى نصابه وتصبح الحياة جميلة مرة أخرى.» كانت هذه الكلمات، قبل كل شيء، تعكس أمنيته بالنظام، والتقدم، والرفاهية، وبمجتمع يتمكن فيه الناس من العيش حياة أكثر هدوءًا وكرامة، بعيدًا عن الضغ…
حسن سماکوش درونکلایی · بابل · بیمارستان روحانی · حسن داییِ