الشهيد الخالد أمير حسين أسديان أليغودرزي؛ رحل الجميع وبقينا نحن

الوفاة اميرحسين اسديان اليكودرزي 21 عاماً في ايران أراك هيبكو

بقلم: سايه

كان أمير حسين أسديان أليغودرزي شاباً في الحادية والعشرين من عمره، والابن الوحيد لعائلته، وطالباً في قسم الهندسة الكهربائية بالجامعة الحرة في أراك، ورياضياً يطارد أحلامه بين مقاعد الدراسة وبساط المصارعة وقاعات بناء الأجسام. فمن الليالي التي كان يحييها حتى بزوغ الفجر ساهراً ليعبر امتحاناته، إلى الأيام التي كان يصرع فيها منافسيه على بساط المصارعة بتدريباته الشاقة ومهاراته؛ تلخصت حياته كلها في هذه السنوات الإحدى والعشرين. كان يطمح أن يكون مهندساً تفخر به عائلته، ورياضياً يزداد قوة كل يوم عن سابقه. غير أن أحلام أمير حسين انقطعت في تلك الليلة، وتبددت على أسفلت الشارع. وقبل أيام قليلة من ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دي)، وإثر دعوة وجهها الأمير رضا بهلوي تتضمن الحث على ترديد الهتافات يومي الخميس والجمعة ٨ و٩ يناير ٢٠٢٦ (١٨ و١٩ دي)، سواء في الشوارع أو حتى من داخل المنازل؛ خرجت جموع من أهالي أراك إلى الشوارع. وكان أمير حسين في وسط هذه الجموع؛ شاباً ضاق ذرعاً بالواقع المعيش، وقوفاً إلى جانب أبناء شعبه الذين خرجوا للتظاهر والاحتجاج. ولكن في تلك الليلة، في ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دي ١٤٠٤)، انكسر صمت الشارع فجأة بدويّ الرصاص؛ ودوى إطلاق النار في أرجاء منطقة "هبكو" بمدينة أراك. أطلق عناصر الأمن النار مباشرة على أمير حسين ثلاث مرات، فأصابته الرصاصات في ذراعه وظهره وجانبه. واخترقت إحدى الرصاصات رئته، لتُكتب في تلك ال…

امیر حسین اسدیان الیگودرزی · اراک · دانشجو

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.