الشهيد الخالد أبو الفضل إسكندري
الوفاة ابوالفضل اسكندري 19 عاماً في ايران أراك
بقلم: نَفَس
لم يكن قد مضى سوى أسبوعٍ واحد على عيد ميلاده، حين قُتل الشاب أبو الفضل إسكندري، ابن التسعة عشر ربيعًا، في شوارع أراك. وكان قد ولد في 1 يناير 2007 (11 دي 1385)؛ ينحدر من أصول أذربيجانية ومن أهالي مدينة خلخال، غير أنه عاش لسنوات طويلة في أراك. لم يكن قد انقضى من فترة خدمته العسكرية سوى ثلاثة أشهر. وإلى جانب الخدمة، كان يعمل في ورشة تصليح السيارات ليساعد في تحمّل أعباء معيشة أسرته. كان يحمل حلمًا بسيطًا: أن يشتري يومًا ما دراجة نارية ثقيلة. وفي ليلة 8 يناير 2026 (18 دي)، حين قالت له عائلته القلقة: «لا تخرج الليلة، فأنت مجند»، أجابهم أبو الفضل بحسم: «إن لم أخرج أنا، فمن يخرج؟» ثم خرج إلى الشارع مع العديد من أبناء أراك تلبيةً لدعوات الاحتجاج. وفي الليلة ذاتها، أطلقت عليه قوات القمع النار، فأصابته رصاصة في قفا عنقه ونفذت إلى رئته، ولفظ أنفاسه الأخيرة وهو في طريقه إلى المستشفى متأثرًا بجراحه البالغة ونزيفه الحاد. ووفقًا لتقرير «إيران إنترناشيونال»، سُلِّم جثمان أبو الفضل إلى ذويه بعد أربعة أيام من قتله، وبعد أن أُخذ تعهدٌ من العائلة بتشييعه ودفنه في صمت ودون أي إعلان. ولم يكتفِ عناصر الأمن بذلك، بل مارسوا ضغوطًا على العائلة لنقش وصف «شهيد» على شاهد قبره. وُوُري جثمان أبو الفضل إسكندري الثرى في قرية جمال أباد التابعة لأراك. خرج أبو الفضل إسكندري في التاسعة عشرة من عمره، وهو في منتصف خدمته…
ابوالفضل اسکندری · جاویدنام های اراک · خلخال · روستای جمالآباد اراک