الشهيد الخالد فرهاد سهراب زاده؛ أنا موجود الليلة

الوفاة فرهاد سهراب زاده 35 عاماً في ايران طهران طهران بارس

بقلم: نورا

في التاسع من يناير (التاسع عشر من دي)، لم يرتفع ستار المعرض المعدني. بالنسبة لفرهاد سهراب زاده، لم يكن عدم الذهاب إلى العمل حدثاً عابراً. فمنذ سنوات طويلة، كان يبدأ يومه في السادسة صباحاً؛ يمر أولاً على الورشة، ثم يتوجه إلى معرضه لغرف النوم في سوق "دلاوران"، ويظل هناك حتى العاشرة مساءً. دخل هذه المهنة منذ سن الثامنة عشرة، بلا رأس مال ومن نقطة الصفر. صعد السلم خطوة بخطوة؛ أسس ورشة، وافتتح معرضاً، واشترى منزلاً وسيّارة جيدين. لم يعد مضطراً للعمل كل تلك الساعات الطويلة، لكنه كان لا يزال يستيقظ كل صباح قبل أن تصحو المدينة. لم يكن العمل والإنتاج بالنسبة إليه مجرد وسيلة للوصول إلى الرفاهية؛ بل كان عادةً تغلغلت في نسيج حياته منذ صباه. ولد فرهاد في الثامن من مارس ١٩٩١ (السابع عشر من إسفند ١٣٦٩)، وكان في الخامسة والثلاثين من عمره، وهو من أبناء طهران ويقطن في حي "تهرانپارس". في المعرض، كان يتحدث مع الزبائن بالطريقة ذاتها التي يحادث بها أصدقاءه القدامى؛ دمث الخلق، مرحاً، وعذب اللسان. وكان المقربون منه يقولون إنه قلّما دخل شخص إلى متجره وخرج منه خالي الوفاض. فقد كان يعرف كيف يذيب المسافات ببضع كلمات ويقرب القلوب إليه. وخارج حدود العمل أيضاً، لم يكن يحب الأشياء بأنصافها. كان يختار ملابسه وأحذيته بعناية فائقة، ويعشق العطور، ويشتهي لنفسه أفضل الأطعمة. كان محباً للجمع والبهجة والضحك والأوقات الطيب…

فرهاد سهراب‌زاده · تهرانپارس · تهران · بیمارستان نیکان

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.