الشهيد الخالد زهراء بني عامريان
الوفاة زهرا بنی عامریان 48 عاماً في ايران كرج كرج
بقلم: نَفَس
كانت زهراء بني عامريان أمًا تفيض حنانًا؛ امرأة قسمت حياتها كلها بين حب أبنائها ومسؤوليات عملها. كان عمرها ٤٨ عامًا، وقد عملت لسنوات في مجال خدمات التأمين الاجتماعي، أمضت ما يقرب من ثلاثين عامًا من عمرها في مسار العمل والخدمة، لكنها في نظر من حولها كانت دائمًا "الأم" قبل أي لقب آخر. بعد تقاعدها، كانت تقضي وقتها مع عائلتها أكثر من ذي قبل؛ إلى جانب زوجها الذي تقاعد هو الآخر، وأبنائها الذين كانوا يشكلون الجزء الأساسي من عالمها. أصبحت حياتهم أكثر هدوءًا؛ كان معظم وقتهم يُقضى في رحلات قصيرة، وزيارة الأقارب، ومشاهدة جمال إيران وتقاليدها. بالنسبة لهم، كانت اللحظات البسيطة هي أثمن ما يملكون. في الروايات التي نُقلت عن تلك الأيام، جاء أن في يوم ٩ يناير ٢٠٢٦ (١٩ دي ١٤٠٤)، كانت العائلة قد قررت مغادرة المنزل لشراء مستلزمات البيت؛ لحظة عادية في صميم حياة طبيعية. الأم التي كانت دائمًا حريصة على أبنائها، كانت معهم في ذلك اليوم أيضًا، وكعادتها، يملؤها القلق على حمايتهم وراحتهم. لكن في ذلك اليوم الذي كان يمكن أن يكون استمرارًا ليوم عادي، خط القدر مسارًا آخر؛ يومٌ فُسّر، بدلًا من استمرار الحياة، على أنه نهاية فصل من الآمال والأمنيات. يومٌ ظل في ذاكرة من حولهم، يومًا مريرًا لا يُنسى. وفقًا لرواية ميكائيل عسكري، ابن خالة زهراء بني عامريان، أصيب داوود، الذي كان يجلس خلف مقود السيارة. وفقًا لقوله، كانت نا…
خانواده مصطفوی · زهرا بنی عامریان · سنقر · کرج