الشهيد الخالد أمير عباس رضابخش

الوفاة اميرعباس رضابخش 18 عاماً في ايران إسلام شهر اسلام شهر

بقلم: نَفَس

في التاسع من يناير (١٩ دي)، قررنا مع عدد من أصدقائنا المشاركة في التظاهرات والدعوة للتجمع. وكان أمير عباس معنا. كنا جميعاً نتحدث ونضحك، حين شغل أمير عباس كاميرا هاتفه فجأة، وسجل مقطعاً وقال: «يا رفاق، إن ذهبنا ولم نعد، أستحلفكم بشرفكم ألا تتراجعوا. الليلة، الجمعة ٩ يناير (١٩ دي)، نحن ذاهبون لنقاتل من أجل وطننا.» ضحكنا جميعاً مرة أخرى، لأننا كنا نظن أننا بعد سنوات سنشاهد هذا الفيديو ونقول له: «أرأيت كيف انتصرنا؟ ما الذي كنت تقوله تلك الليلة؟» لكننا لم نكن ندرك أننا سنذهب معاً تلك الليلة، غير أن أمير عباس لن يعود معنا أبداً. كنا نقطن حي "قائمية" في إسلام شهر. كان أمير عباس فناناً بحق؛ كان ممثلاً مسرحياً وفنان وشم بارعاً للغاية. عندما وصلنا إلى التجمع، كانت الأعداد حاشدة جداً. كان الجميع يهتفون بصوت واحد؛ وكأن أهل المدينة كلهم قد خرجوا إلى الشوارع. جئنا جميعاً لنصرخ بمطلبنا، لم نكن نريد شيئاً غير ذلك. فجأة بدأ إطلاق النار. كان دوي الرصاص كثيفاً جداً كأننا في وسط ساحة حرب. كانوا يطلقون النار على الجميع؛ بلا تمييز بين امرأة أو رجل، ولا طفل أو شيخ. كانوا يطلقون النار فحسب. كان الأمر مروعاً، مروعاً أشد الرعب. أيعقل أن هؤلاء هم أبناء وطننا الذين يطلقون النار بهذا الشكل على شعب أعزل؟ كانت الدماء تغطي كل مكان. انتاب الخوف الجميع ولم نكد نستوعب ما يجري حتى سقط أمير عباس فجأة على الأرض. ركضت ن…

اسلام‌شهر · جاویدنام های تهران · امیرعباس رضابخش · قائمیه

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.