الشهيد الخالد أمير محمد لطفي
الوفاة اميرمحمد لطفي 18 عاماً في ايران طهران شهريار
بقلم: مهرشيد
عندما غادر المنزل، ودّع الجميع. وقال جملةً اتخذت لاحقاً معنىً آخر بالنسبة لعائلته: «أنا ذاهب، وسيبقى اسمي حيّاً في الذاكرة». كان أمير محمد لطفي، المولود في ١٩ أبريل (٣٠ فروردين)، يبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً فقط، وكان طالباً في الفصل الدراسي الأول بالجامعة. وكان جزءٌ كبير من حياته مرتبطاً بالرياضة؛ إذ كان يتابع تدريبات اللياقة البدنية وبناء الأجسام بانضباط ومثابرة قلّ نظيرهما، وكانت كرة القدم الحلم الأكبر في حياته. لعب لسنوات في عدة فرق للناشئين في طهران، وعند استشهاده، كان لاعباً في فريق الشباب لنادي «آكام برواز بايتخت». وقد أهلته موهبته ليكون على أعتاب توقيع عقدٍ مع أحد أندية الدوري الممتاز. كان أمير محمد من المشجعين الشغوفين بناديي برسبوليس وريال مدريد. وكان يحلم بأن يرتدي قميص برسبوليس يوماً ما وينزل إلى أرض الملعب، وكان لاعبه المفضل، سروش رفيعه، قدوته في الحياة. ويصفه المقربون منه بأنه شاب ذكي، مثقف، ومنظم للغاية؛ شخص كان، على حد تعبيرهم، يملك وعياً يفوق سنه، ويسعى بتخطيط ومثابرة نحو المستقبل الذي رسمه في مخيلته. في مساء يوم الجمعة ٩ يناير ٢٠٢٦ (١٩ دي ١٤٠٤)، وخلال الانتفاضة الوطنية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، استُهدف أمير محمد برصاص قوات الجمهورية الإسلامية في مدينة شهريار. أصابت جسده أكثر من مئة رصاصة خرطوش، واستقرت إحداها في ذراعه اليسرى بالقرب من الشرايين الرئيسية المؤدي…
امیرمحمد لطفی · شهریار · فوتبالیست · اسلامشهر