الشهيد الخالد علي زنديه بري

الوفاة علی زندیه پری 25 عاماً في ايران ملاير ناميلة

بقلم: رودابه

علي زنديه‌پري، شاب لوري يبلغ من العمر 25 عامًا من ملاير، كان يتجول في شوارع مدينته يوم السبت 10 يناير 2026 (20 دي 1404)؛ مدينة كانت تلك الأيام تتنفس تحت وطأة الاحتجاجات والوجود الكثيف للقوات الحكومية. كان يعمل عاملًا في محل لتغيير الزيوت وإصلاح الإطارات؛ شاب حمل أعباء الحياة قبل أوانه. لم يكن له أب، وسنوات طويلة وهو يزف أخواته الأربع إلى بيوت أزواجهن بيده. كان قد اشترى الجهاز وجهز مستلزمات المولود الجديد، وكلما سعدت إحدى أخواته، ارتسمت ابتسامة هادئة على وجهه. الآن كان دوره؛ كان لديه خطيبة وكان يتطلع بشوق إلى المستقبل الذي رسمه في مخيلته. لكن في ليلة 10 يناير 2026 (20 دي 1404)، انهار كل شيء في بضع ثوانٍ. عندما رأى الضباط يهاجمون المراهقين، تقدم ليعترض طريقهم؛ لا بعنف، ولا بسلاح، بل فقط بذلك الشعور بالمسؤولية الذي كان يحمله دائمًا تجاه عائلته وشعبه. في تلك اللحظة، سحب قناص كان متمركزًا على سطح أحد المباني المجاورة الزناد. أصابت رصاصة حربية رأس علي، وسقط على الأرض قبل أن تسنح له الفرصة حتى ليفهم ما حدث. بعد ساعات، انتشر خبر وفاته في المدينة. نُقل جثمانه إلى قرية ناميله ودُفن هناك في مقبرتها؛ بلا ضجيج، وبلا مراسم تليق به. الروايات الوحيدة التي بقيت عنه كانت أصوات أصدقائه ومقربيه الذين قالوا إن عليًا تقدم للدفاع عن الأطفال، لمنع العنف، لعمل كان في نظره "صحيحًا" فحسب. وهكذا، ارتفع اسم عل…

علی زندیه‌پری · ملایر · باتری‌ساز 25ساله · نراتا

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.