الشهيد الخالد مهدي نجاتي

الوفاة مهدي نجاتي 36 عاماً في ايران مرودشت

بقلم: نَفَس

على الرغم من أن مرودشت ليست بحجم المدن الكبرى مثل طهران وأصفهان، إلا أنها أظهرت في يناير 2026 (دي ماه 1404) أن عظمة المدينة لا تكمن فقط في عدد سكانها ومساحتها؛ بل في وعي أهلها وحميتهم وحساسيتهم تجاه مصيرهم ومستقبلهم. كان حضور الناس، خاصة في تينك الليلتين اللتين نزلوا فيهما إلى الشوارع بدعوة من الأمير رضا بهلوي، لافتاً للنظر ولفت انتباه الكثيرين. وكان من بين هذا الحشد مهدي (أبو الفضل) نجاتي. مهدي، المولود عام 1368، كان من مرودشت في محافظة فارس؛ رجل من صلب الأرض وجذور هذا الوطن البسيطة لكنها راسخة. أمضى 36 عاماً من عمره بين الحياة اليومية والعمل والانتماء لمدينته ووطنه؛ حيث لم تكن الأزقة والأراضي بالنسبة له مجرد أماكن، بل كانت جزءاً من هويته وذاكرته. وصفه أبناء مدينته ومقربوه بأنه إنسان نبيل، مضحٍ، ونقي السريرة، كان يحمل في خلده حلم إيران حرة. وفي النهاية، في 9 يناير 2026 (19 دي ماه 1404)، فارق الحياة إثر إصابته برصاصة حربية في مرودشت، وانتهت حياته في نفس التراب الذي انتمى إليه. بعد وفاة هذا العزيز، لم يُسلّم جثمانه للعائلة لبعض الوقت، وسُلّم في النهاية بشروط صعبة. وبعد أسبوع، تم تسليم الجثمان للعائلة مقابل دفع مبلغ 700 مليون تومان. أقيمت مراسم دفنه، شأنها شأن العديد من الذين قضوا نحبهم في تلك الأيام، في جو أمني ومقيّد، ولم تُتح الفرصة للعائلة والمقربين لإقامة عزاء عام وحر. ومع ذلك،…

جاویدنام های مرودشت · مهدی نجاتی · مرودشت

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.