محمد رضائي نويد؛ أبٌ قوبلت شجاعته بالرصاص

الوفاة محمد رضايي نويد 39 عاماً في ايران طهران شهريار

بقلم: نارينا

قُتل محمد رضائي نويد، الرجل ذو التسعة والثلاثين عامًا ووالد لثلاثة أطفال، في 8 يناير/كانون الثاني 2026 (18 دي 1404) في طهران برصاصة حية من قناص تابع للقوات الحكومية. رصاصة دقيقة أُطلقت من مسافة بعيدة، أنهت حياته في منتصف الشارع في لحظة واحدة. لم يكن مسلحًا ولا كان يحاول الفرار؛ بل كان مجرد إنسان عادي قرر أن يرفع صوته وينضم إلى الجموع في تلك الأيام الملتهبة. كان محمد أبًا مسؤولًا وثابتًا، يصارع صعوبات الحياة كل يوم. ورغم الضغوط الهائلة، سعى جاهدًا لخلق بيئة آمنة ومليئة بالأمل لأطفاله الثلاثة. رجل هادئ، كانت شجاعته تتجلى أكثر في سلوكياته اليومية ووقوفه في وجه المظالم، صغيرها وكبيرها. يذكره المقربون منه كإنسان كان يقول ما في قلبه بلا تردد، ولم يكن مستعدًا للتضحية بالحقيقة من أجل راحة مؤقتة. في ذلك اليوم، عندما نزل إلى الشارع، كان بلا شك يفكر في أطفاله. ربما كان يدور في ذهنه هذا السؤال: إذا صمت اليوم، فأي إرث سيتركه لهم غدًا؟ أظهر محمد شجاعته بحضوره البسيط والمتواضع. القناص الذي استهدفه كان يعلم تمامًا ما يفعله. الرصاصة لم تمزق جسده فحسب، بل فصلت ثلاثة أطفال عن أبيهم، وزوجة عن سندها، وأمًا عن فلذة كبدها. شكلت وفاته ضربة قاسية لعائلة بات عليها الآن أن تمضي قدمًا دون عمودها الفقري. ثلاثة أطفال، أكبرهم لم يستوعب بعد المعنى الكامل لغياب الأب. لن يسمعوا صوته الدافئ بعد الآن عند عودته إلى ال…

محمد رضایی نوید · تهران ،شهریار · شجاع · پدر

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.