الشهيد الخالد أمير عباسبور؛ أحلم بالتحليق
الوفاة امير عباسبور 26 عاماً في ايران كرج جوهردشت
بقلم: مهرشيد
«لم يكن في رأسي سوى عشق إيران فحلّقتُ من القفص بجناحين وريش» نُقش هذان الشطران على شاهدة قبر أمير عباس بور. وفوق الشاهدة أيضاً، يظهر نقش «الفروهر»؛ وهو رمز من إيران القديمة، يبدو إلى جانب هذين الشطرين وكأنه يكتمل بهما سرد قصة حياته. كان أمير يحمل حلم التحليق في رأسه منذ طفولته. وعندما سُئل يوماً عما يحب أن يكون في المستقبل، أجاب دون تردد: «طياراً». وبعد سنوات، كتب جملة واحدة فقط في التعريف الشخصي لصفحته على إنستغرام: «أتوق إلى التحليق.» كان أمير عباس بور، المولود في 16 مارس 1999 (25 إسفند 1377)، مستشاراً عقارياً ويمتلك مكتباً للعقارات في منطقة كوهسار بمدينة كرج. ولكن ما خلّد ذكراه في قلوب وعقول من حوله هو طيبته ومروءته. فقد كان يفك كرب الناس أينما استطاع، وعرف عنه الكثيرون مد يد العون للآخرين، والشهامة، ونقاء القلب. وقد بلغ من شعبيته وحب الناس له أن الكثير من سكان المنطقة كانوا يعرفونه باسمه، ولا يزالون يذكرون طيبته ومساعداته حتى اليوم. كان عشق إيران جزءاً لا يتجزأ من حياته. وفي كل عام، كان يذهب إلى ضريح كورش في ذكرى تكريمه، وكانت عبارته المعتادة: «لتكن إيرانك في البال». ويقول المقربون منه إنه كلما جرى الحديث عن إيران، كان يتحدث عنها بشغف وحماس كبيرين، وكان يؤمن بأن على كل فرد أن يؤدي واجبه تجاه وطنه. في مساء يوم 8 يناير 2026 (18 دي 1404)، وخلال الاحتجاجات في حي غوهردشت بمدينة كرج،…
امیر عباسپور · کوهسار · کرج · گوهردشت