الشهيد الخالد سمير أحمدي؛ ألف سبب للبقاء

الوفاة سمير احمدي 23 عاماً في ايران زنجان

بقلم: نورا

لم تكن لدى سمير أحمدي أسباب قليلة كي يمتنع عن الذهاب. كان في الثالثة والعشرين من عمره؛ من مواليد ٥ يوليو ٢٠٠٢ (۱۴ تیر ۱۳۸۱) ومن أهالي مدينة زنجان. كانت لديه زوجة يحبها، وطفل لم يولد بعد، لكن وجوده كان قد غيّر حياتهما منذ الآن. كان من المقرر أن تولد ابنتهما بعد عشرين يوماً فقط، ليصبح سمير أباً للمرة الأولى. وفي سن الثالثة والعشرين، وفي الأيام التي كانت الحياة تبسط أمامه أحد أعذب فصولها، ربما كان يملك من الدواعي، أكثر من أي وقت مضى، ما يدفعه للإبقاء على نفسه بعيداً عن الخطر. لكنه في ٨ يناير ۲۰۲۶ (۱۸ دی ۱۴۰۴)، وحين رأى خلال الاحتجاجات في زنجان إنساناً جريحاً يحتاج إلى المساعدة، لم يستطع أن يمر به دون أن يحرك ساكناً. ذهب سمير لإغاثته. ولم يكن هذا القرار غريباً عن شخصيته بالنسبة لمن يعرفونه. فقد تحدثت زوجته عن رجل «في غاية الطيبة والنبل»؛ لم يكن يحمل الضغينة في قلبه ولا يستطيع أن يخاصم أحداً لوقت طويل. وحتى لو وجه إليه أحدهم أشد الضربات قسوة، لم يكن يدع ذاك الألم يستقر بينهما إلى الأبد. ولو احتاج ذلك الشخص نفسه يوماً إلى المساعدة، لبذل سمير كل ما في وسعه لإعانته. وفي الثامن من يناير، كان هناك أيضاً من يحتاج إلى المساعدة. وفي اللحظات نفسها التي هب فيها لإسعاف جريح، أُطلقت عليه النار من الخلف. أصابته الرصاصة في ظهره وجانبه ونزف كميات كبيرة من الدماء. نُقل إلى مستشفى موسوي في زنجان وخضع لع…

سمیر احمدی · زنجان · بیمارستان موسوی زنجان

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.