جاویدنام امیرمحمد خلیل‌ارجمندی

الوفاة امیرمحمد خلیل‌ارجمندی 21 عاماً في ایران طهران میدان خراسان

بقلم: مهرشيد

كان أمير محمد خليل أرجمندي من أولئك الذين يفرض حضورهم نفسه؛ شاباً مفعماً بالحياة، يفيض حيوية وصخباً، وتعد ابتسامته وحماسته الدائمة جزءاً أصيلاً من الصورة الباقية في الأذهان عنه. لم يكن يعرف الضغينة ولا يحمل في قلبه حقداً، ولا يجد العتب سبيلاً إلى نفسه. كانت كرة القدم تحتل جانباً كبيراً من حياته اليومية، وكان يقضي في ملعب الحي من الوقت ما يجعل غيابه عنه أمراً يثير الدهشة. لم يكن قد تجاوز العشرين من عمره، وكان، كسائر أقرانه، يفيض قلبه بالأماني العريضة لغده المقبل. أمير محمد ، المولود في مايو/أيار ٢٠٠٤ (أرديبهشت ١٣٨٣)، كان قد نال شهادة الثانوية المهنية، ومضت قرابة ستة أشهر على بدئه الخدمة العسكرية. ومع اندلاع الاحتجاجات، أبت عليه نفسه البقاء داخل الثكنة؛ فحصل على إجازة بدعوى المرض وعاد إلى طهران ليخوض غمار التظاهرات. وفي مساء ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دي ١٤٠٤)، انضم برفقة عدد من رفاق خدمته إلى جموع المحتجين في محيط ميدان خراسان بالمنطقة ١٥ في طهران؛ أولئك الفتيان الذين لم يعد بعضهم إلى بيته بعد تلك الليلة أبداً. وحين شنت قوات الحرس هجومها على المتظاهرين، تراجع جزء من الحشود، إلا أن أمير محمد ورفاق خدمته ثبتوا ولم يتراجعوا. ووسط صخب الشارع، علا صوت أمير محمد وهو يهتف بالناس ويستنهضهم: «لا تتراجعوا! تقدّموا، نحن أكثر منهم!». غير أن وطأة الخوف من هجوم عناصر الأمن دفعت الجموع إلى التراجع، فبقي أمي…

امیرمحمد خلیل ارجمندی · تهران · فیروزکوه · سرباز

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.