الشهيد الخالد آريا حيدري دهكردي

الوفاة اريا حيدري دهكردي 21 عاماً في ايران أصفهان تقاطع سيمين

بقلم: جاويد

كان آريا حيدري دهكردي شاباً في الحادية والعشرين من عمره، يبحث عن مستقبله في قاعات دراسة الطب؛ طالب في الفصل الدراسي السادس بجامعة «آزاد» في نجف آباد، يحدوه أمل في أن يداوي آلام الآخرين يوماً ما. عرفه أصدقاؤه وزملاؤه بطيبة قلبه ودمثة خلقه؛ شاب كان حضوره في أي جمع يبعث الأنس والطمأنينة. وفي يوم الجمعة ٩ يناير ٢٠٢٦ (١٩ دي ١٤٠٤)، تعرض آريا لإطلاق نار مباشر من قبل القوات المسلحة التابعة للجمهورية الإسلامية خلال الاحتجاجات في أصفهان، وفاضت روحه في سبيل حرية إيران. غیر أن معانات عائلته لم تقف عند تلك اللحظة؛ إذ أخذ عناصر الأمن جثمانه وظلوا يُكتمون الخبر عن أسرته ستة أيام كاملة عاشوها في لوعة وانتظار. وأخيراً، في ١٥ يناير ٢٠٢٦ (٢٥ دي)، سُلِّم جثمان آريا إلى ذويه، لِيُوارى الثرى بعد ذلك بيوم واحد في القطعة ٦ بمقبرة «بهشت رحمة» في شهركرد. ولم تَدَع الأجواء الأمنية المشددة مجالاً لإقامة مراسم عزاء حرة؛ إذ خضعت العائلة لضغوط هائلة كي تُقام الحداد في صمت تام، وجرت مراسم تشييع جثمان آريا وسط صمت مفروض. بيد أن هذا الصمت لم يستطع إطفاء شعلة ذكراه؛ فبعد أربعين يوماً، احتشد المواطنون بأعداد غفيرة في أربعينيته ليؤكدوا أن ذكراه لن تُمحى من الذاكرة الجمعية. وكان غياب آريا أشدَّ ما يُحسُّ به في الجامعة؛ المكان الذي كان مقدراً له أن يقضي فيه سنوات شبابه يتلقى علوم الطب. وفي أيام الامتحانات، وضع زملاؤه صو…

آریا حیدری دهکردی · اصفهان · شهرکرد · سه‌راه سیمین

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.