الشهيد الخالد نیما پارسا؛ معلمٌ قدّم درسه الأخير لإيران

الوفاة محمدامین(نیما) پارسا 27 عاماً في ايران طهران

بقلم: اناهيتا

أنا نيما؛ شابٌ أبصرتُ النور قبل ٢٧ عامًا، في يوم من أيام الخريف بالعاصمة الإيرانية؛ والابن الوحيد لعائلة «بارسا». قبل نحو ١٠ سنوات، توجهتُ إلى إيطاليا لمتابعة دراستي الجامعية. وهناك تمكنتُ من الحصول على المنحة الدراسية المخصصة للطلاب، وحافظتُ عليها بالجد والاجتهاد والمواظبة على الدراسة. ولاحقًا، قادتني دروب الحياة إلى مدينة إشبيلية الجميلة في إسبانيا. أصبح تعلم اللغتين الإيطالية والإنجليزية جزءًا أساسيًا من حياتي، لكن ما كنتُ أحبه أكثر من التعلم هو التعليم؛ إذ كان يتملكني شغفٌ استثنائي بالتدريس، وبأن أشارك الآخرين ما أعرفه، لعلّي أستطيع مساعدة أحدٍ ما على الاقتراب خطوة من تحقيق أحلامه. ولهذا السبب قررتُ أن أصبح معلمًا. أنشأتُ منصة لتعليم اللغات على يوتيوب، وتأسست تدريجيًا أكاديمية «Nipa Academy»؛ حيث سعيتُ من خلال إنتاج مقاطع فيديو وشروحٍ أفضل إلى جعل تعلم الإيطالية والإنجليزية أكثر سهولة ومتعة للشباب. لكن التدريس لم يكن بالنسبة لي مجرد مهنة، بل كنتُ أطمح دائمًا لإفادة الناس ومساعدتهم. لذا قررتُ أن أخصص وقتًا مجانيًا للراغبين بالتعلم ممن لا يملكون القدرة المالية للالتحاق بالدورات رغم شغفهم الكبير. كنتُ أؤمن بأن ضيق ذات اليد لا ينبغي أن يقف عائقًا أمام من يحمل رغبة صادقة في التعلم. كنتُ عاشقًا للتدريس؛ وكانت صناعة المحتوى، والجلوس أمام الكاميرا، وشرح ما أتقنه، من الأمور التي تمنحني…

نیما پارسا · تهران · مدرس زبان ایتالیایی و انگلیسی

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.