الشهيد الخالد مهدي كبوك؛ شابٌ رحلَ ولم يُنسَ

الوفاة مهدي كبوك 31 عاماً في ايران طهران بارس رشيد

بقلم: يابنده

تخليداً لذكرى الشهيد الخالد مهدي كبوك؛ العبقري الذي ضحى بروحه فداءً لإيران بعد ثلاثة أيام فقط من بدء حياته الزوجية. الشهيد الخالد مهدي كبوك، شاب يبلغ من العمر ٣١ عاماً وفدى إيران بروحه، انضم خلال الدعوة للاحتجاج في ٩ يناير ٢٠٢٦ (١٩ دي ١٤٠٤) إلى صفوف المتظاهرين السلميين في منطقة طهران بارس، حي رشيد، وفقد حياته إثر إصابته برصاصة حية في وجهه، لتنتهي حياته وهي في ريعان الشباب. ارتبطت حياة مهدي منذ صباه بالسعي الدؤوب وتحمل المسؤولية. فبعد وفاة والده، نشأ في كنف والدته، وكان يعتمد على عمله منذ سنوات مراهقته لتأمين تكاليف دراسته. ولم يكن بالنسبة لأمه مجرد ابن، بل كان رفيق دربها، وسندها، ومستودع همومها وأحزانها. وفي مقابلة مع قناة «من وتو»، تحدثت والدة مهدي المكلومة بعينين دامعتين عن الحزن العميق الذي يعتصر العائلة. وشبّهت لوعة شقيق مهدي وشقيقته بـ «حزن مجنون ليلى في فراقها»، وتحدثت عن حداد الأقارب والأصدقاء والمعارف الذين لم يستطيعوا حتى الآن تقبل فكرة غيابه ورحيله. وبحسب الروايات المنشورة، ولد مهدي في طهران عام ١٩٩٤ (١٣٧٣)، وقضى حياته كلها في هذه المدينة. درس هندسة البرمجيات وبرمجة الحاسوب؛ حيث تشير بعض المصادر إلى حصوله على درجة البكالوريوس، بينما تذكر مصادر أخرى أنه نال درجة الماجستير في هذا التخصص. عمل مهدي كمطور ويب أقدم في شركات التكنولوجيا، ومنها شركتا «سورناكو» و«شبكة كا…

تهران · تهرانپارس · مهدى كبوك

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.