جاویدنام محمد هنرخواه

الوفاة محمد هنرخواه 32 عاماً في ایران رشت سبزه‌میدان

بقلم: جاويد

في ذلك الصباح، لم ترتفع البوابة المعدنية لورشة "أوتوبلاك". ليس لأن محمدًا قد غلبه النوم، ولا لأنه ذهب إلى مكان ما؛ فالجميع كانوا يعرفون السبب. فالخبر، وقبل وقت طويل من أن تبسط الشمس خيوطها على شوارع رشت، كان قد تجاوز ساحة "سبزه ميدان" ووصل إلى شارع "نظري". في ذلك الصباح، استيقظت المدينة التي كانت تعرف محمدًا على غياب رجلٍ لطالما بثّ الحياة بيديه في السيارات لسنوات طوال. كان محمد هنرخواه مهندس ميكانيك سيارات. لكن أولئك الذين عرفوه، كانوا يتحدثون عن طيبة قلبه ونقائه أكثر بكثير مما يتحدثون عن مهارته. كانوا يقولون إنه إذا ما قصده أحدٌ طالبًا المساعدة، فمن الصعب أن يعود خائب الوفاض. وكانوا يقولون إنه كان الابن الوحيد لعائلته، وكان قلبه معلقًا ببيته وأهله لدرجة أنه لم يكن يرى أي فرحة مكتملة دون وجود والديه. وإذا ما جرى ذكر زوجته، كانت ترتسم على وجهه ابتسامة هادئة. ست سنوات مرت على حياتهما المشتركة؛ ست سنوات لا تزال نابضة بالحياة في الصور ومقاطع الفيديو المتبقية. لا يزال بالإمكان رؤية نظراتهما العاشقة، وسماع ضحكاتهما الخالية من الهموم، والوقوف عاجزين عن تصديق أن كل تلك اللحظات قد تحولت الآن إلى مجرد ذكريات. كان محمد قد بنى حياته واستقر فيها؛ ورشته "أوتوبلاك" كانت مزدهرة، وكان زبائنه يسلمونه سياراتهم وهم مطمئنو البال، ولم يكن ينقصه شيء. ولو كان يفكر في راحته الشخصية فحسب، لما كان هناك أي س…

محمد هنرخواه · رشت · سبزه‌میدان · جاویدنامان گیلان

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.