الشهيد الخالد محمد بيرمراديان

الوفاة محمد بيرمراديان 49 عاماً في ايران أصفهان نجف اباد

بقلم: جاويد

ستة أيام، وعائلة محمد بيرمراديان تائهة بين المستشفيات، ومصلحة الطب الشرعي، وكل مكان قد يعثرون فيه على أثر له. ستة أيام كان يولد فيها الأمل مع كل رنين هاتف، ليتهاوى وينهار بعد دقائق معدودة. لم يكن أحد يعلم أن الرجل البالغ من العمر ٤٩ عاماً، والذي غادر منزله، لن يعود إليه أبداً على قدميه. كان محمد، المقيم في نجف آباد وصاحب وكالة "إيساكو"، معروفاً لدى الجميع بهدوئه ودأبه في العمل؛ أباً تتلخص دنياه كلها في ابتسامة ابنته. وفي مساء ١٠ يوليو ٢٠٢٥ (١٩ تير ١٤٠٤)، في أصفهان، أصابته رصاصة حية في خاصرته. لكن ما رأته العائلة بعد العثور على جثمانه لم يكن مجرد ذلك الجرح وحده؛ إذ يقولون إنهم أثناء التعرف على الجثة، رأوا أيضاً آثار رصاصة رحمة على رأسه. كان محمد شقيق محسن بيرمراديان، الذي قضى في الحرب الإيرانية العراقية، وظل لسنوات الناجي الوحيد المتبقي من تلك العائلة. وهذا الأمر بالذات تحول، بعد مقتله، إلى فصل جديد من فصول معاناة العائلة. فرغم معارضتهم الشديدة، وارت قوات الأمن جثمانه الثرى في روضة الشهداء بمقبرة نجف آباد، ولم تسمح إلا لعشرة أفراد فقط من العائلة بحضور مراسم التشييع؛ وداعٌ حُرمت منه العائلة حتى في اللحظة الأخيرة. لاحقاً، وصفت زوجته لوعة الفراق قائلة: «ألعن شعور في العالم هو الشوق؛ لا يعرف طريقاً للمضي قدماً ولا سبيلاً للرجوع. إنه فقط يبقيك معلقاً في مكان ما بين الأرض والسماء؛ حيث لم…

اصفهان · نجف‌آباد · محمد پیرمرادیان · جاویدنامان اصفهان

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.