الشهيد الخالد يد الله إسكندري

الوفاة يد الله اسكندري 33 عاماً في ايران ارسنجان

بقلم: نَفَس

كان يد الله إسكندري من أهالي مدينة أرسنجان بمحافظة فارس؛ شاباً اجتماعياً يملك مقهى في مدينته. وبحسب معارفه، كان إنساناً بَشوشاً بَسّام المحيا، ينسج علاقات طيّبة مع الجميع، ويُعرف بين أهالي المدينة بسيرته العطرة وسمعته الحسنة. وكانت حياته مفعمة بالحُبّ والمرابطة بابنته ذات العامين، التي كانت تمثّل أملَه الصغير وأثمن ما يملك. وفي يوم الخميس، 8 يناير/كانون الثاني (18 دی)، خرج يد الله رفقة أبناء وطنه إلى الساحات ملبياً نداء الشعب. وفي الساعة 10 ليلاً، أمام مركز شرطة أرسنجان، فارق الحياة إثر إصابته برصاصة حية اخترقت كبده. نُقل جثمانه إلى دائرة الطب الشرعي في شيراز. وبعد ستة أيام، في يوم الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني (24 دی)، سُلِّم جثمانه إلى عائلته شريطة أن تُقام مراسم التشييع بحضور عدد مصغر يقتصر على أقارب الدرجة الأولى فحسب. غير أن الحال اختلف في اليوم الأربعين؛ إذ تجلى المشهد في ذلك اليوم بحضورٍ جماهيري غفير جاء لتجديد العهد مع النهج الذي مضى فيه يد الله. كان الناس يصفقون ويرددون بصوت واحد مع خطيبٍ يتحدث عن الموت في سبيل الوطن: «ما دمتُ ميتاً لا محالة، فلِمَ لا أموتُ بالحب والإيمان، ولِمَ لا أستشهدُ من أجل وطني، إيران؟» وقد أُبقيَ له مقطع فيديو يُظهر طفلته ذات العامين، وهي طفلةٌ ما زالت تبحث عن أبيها وتتساءل باستمرار: «أين بابا؟»؛ مشهدٌ يجسد، أكثر من أي شيء آخر، عمق فداحة هذا الفقد…

یدالله اسکندری · ارسنجان

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.