علي معظّمي جودرزي؛ الرجل الذي بقي في الصادقية

الوفاة علي معظمي غودرزي 40 عاماً في ايران طهران الصادقية

بقلم: نارينا

كان علي معظَمي كودرزي، البالغ من العمر ٤٠ عاماً، من قومية اللور ومن أهالي خرم آباد في محافظة لرستان، ويعيش في تهران. وفي يوم الخميس، ٨ يناير ۲۰۲٦ (۱۸ دی ۱۴۰۴)، فارق الحياة إثر إطلاق نار مباشر من قِبل القوات الحكومية خلال الاحتجاجات الشعبية في حي الصادقية بتهران؛ إذ أصابته رصاصة من الخلف في منطقة الرقبة، ولقي حتفه متأثراً بجراحه البالغة. كان علي متزوجاً. وبعد ساعات طويلة من البحث المتواصل الذي أجرته عائلته، تم التعرف على جثمانه في مشرحة كهريزك، ونُقل في النهاية إلى مسقط رأسه خرم آباد حيث وُري الثرى. كان ينحدر في الأصل من بروجرد ونشأ في قرية «كلجهران»، وهي البقعة التي قضى فيها طفولته وصِباه. يتذكره الأصدقاء والمعارف كبرجلٍ بشوش، رحيم، مفعم بالحيوية ويحب أصدقاءه. كانت كل أُمسية وتجمع يكتسبان روحاً ولوناً آخر بحضور علي. ابتساماته، وبساطته، وقلبه الكبير جعلته محبوباً في أوساط كل من عرفه؛ ولم يكن ممن يستعلون على الآخرين أو يرون أنفسهم فوق أحد. ولكي يؤمّن قوت يومه، كان يعمل سائقاً عبر تطبيق «إسناب». يجلس خلف عجلة القيادة من الصباح حتى المساء، ويكسب عيشه بشرف وكدح. لم تكن الحياة في تهران سهلةً على رجل قادم من القرية، لكن علياً لم يستسلم قط؛ كان يعمل بجد ليؤمّن خبز بيته ولا يلقي بعبئه على كاهل أحد. في ذلك اليوم في الصادقية، نزل علي إلى الشارع كغيره من الناس. لم يكن يحمل سلاحاً ولم يشكل أي ت…

علی معظمی گودرزی · تهران · صادقیه

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.