الشهيد الخالد وحيد مقدم بيرانوند
الوفاة وحيد مقدم بيرانوند في ايران بروجرد قلعة حسن خان
بقلم: رز
الشهيد الخالد وحيد مقدم بيرانوند، الملاكم، والأب لولد يبلغ من العمر ١١ عاماً، والابن الباسل لمدينة بروجرد ومحافظة لرستان، فقد حياته في ٩ يناير ٢٠٢٦ (١٩ دي ١٤٠٤) خلال الاحتجاجات الشعبية في قلعة حسن خان برصاص قوات القمع التابعة للجمهورية الإسلامية. لقد كان رجلاً قاتل لسنوات في حلبة الملاكمة بجهد وإرادة ومثابرة، لكن معركته الكبرى في الحياة كانت الوقوف في وجه الظلم والدفاع عن الحرية والكرامة الإنسانية. لم يكن وحيد مجرد رياضيّ؛ بل كان إنساناً شريفاً، وأباً حنوناً، ورجلاً بقلب مفعم بالمحبة، عُرف بين الناس بنبله وشهامته وإنسانيته. لقد علمته سنوات التدريب والنضال في رياضة الملاكمة ألا يستسلم للصعاب، وأن يقف بقوة دفاعاً عن مبادئه، وكان يحمل معه روح المقاومة والشجاعة ذاتها في معترك الحياة أيضاً. في اليوم الذي خرج فيه الناس إلى الشوارع للاحتجاج على الأوضاع الراهنة، صدح وحيد أيضاً، كالكثيرين غيره، بصوت احتجاج ومطالبه الإنسانية. لقد أنهى رصاص قوات القمع التابعة للجمهورية الإسلامية حياته وحلمه بالحرية، لكنه لم يستطع إطفاء اسم وذكرى رجل عاش بشرف ورحل بعزة. ظل وحيد حتى اللحظات الأخيرة من حياته أباً؛ أباً يحمل في قلبه قلقاً على مستقبل ابنه، إحسان. لم تكن كلماته الأخيرة قبل رحيله شكوى ولا خوفاً، بل قال فقط: «اعتنوا بإحسان». هذه الجملة القصيرة خلدت إلى الأبد عمق الحب الأبوي وعظمة روحه. اليوم، يقف إحس…
قلعه حسنخان · وحید مقدم بیرانوند · بروجرد · لرستان