جاویدنام رامتین کشاورز قاسمآبادی؛ از شلیک در کلاچای تا تدفین در ۴ صبح
الوفاة رامتين كشاورز قاسم ابادي 30 عاماً في ايران جيلان روستای قاسم آباد کلاچای
بقلم: اريشا
رامتين كشاورز قاسم آبادي، مهندس شاب في الثلاثين من عمره من أهالي قرية قاسم آباد كلا جاي بمحافظة غيلان، وخريج الهندسة الطبية وأحد المشجعين الشغوفين بنادي استقلال لكرة القدم، قُتل وبذل روحه فداءً على يد الجمهورية الإسلامية وأجهزتها مساء 8 يناير 2026 (18 دي 1404) خلال التظاهرات التي انطلقت تلبيةً لدعوة الأمير رضا بهلوي في كلا جاي. وكان رامتين على عتبة بدء حياته الزوجية، بعد أن أنجز الترتيبات كافة لإقامة مراسم عقد قرانه أواخر شهر دي؛ غير أنه، وقبل انطلاقه إلى ساحة الاحتجاجات، عمد إلى تسوية جميع ديونه المالية، وكتب في رسالته النصية المصيرية الأخيرة: «الليلة ليلة فاصلة»، ثم ودّع مقربيه مستسمحاً إياهم وطالباً براءة الذمة. وخلال تظاهرات تلك الليلة، أُصيب رامتين كشاورز إصابة مباشرة برصاص حي أطلقته قوات الأمن (وفقاً لإفادات، من داخل سيارة "سمند" بيضاء يستقلها عناصر بزي مدني)، فاخترقت الرصاصة الشريان الرئيسي في ساقه (عند أصل الفخذ)، مما تسبب في نزيف حاد، ليفارق الحياة قبل وصوله إلى مستشفى رودسر. وعقب هذه الحادثة، علّقت الأجهزة الأمنية تسليم جثمانه على أخذ تعهد خطي يفرض الصمت الإعلامي والامتناع عن إقامة مراسم العزاء، وووري جثمانه الثرى في نهاية المطاف وسط تدابير أمنية مشددة في تمام الساعة 4 فجراً وتحت جنح الظلام الدامس. وطبقاً لمصادر مطلعة، فقد عمدت السلطات إلى تهديد العائلة باعتقال والده وشقي…
رامتین کشاورز قاسم آبادی · مهندس جوان کلاچایی · طرفدار استقلال