جاویدنام کامران (مهدی) احمدی

الوفاة کامران (مهدی) احمدی 23 عاماً في ایران خميني شهر جوی‌آباد

بقلم: مهرشيد

كانوا ينادون كامران أحمدي في البيت باسم «مهدي». كان الابن الأصغر في العائلة، ونشأ إلى جانب أختين وأخ أكبر منه. كان عزيزاً جداً على قلوب عائلته، لدرجة أنهم كانوا يحيطونه برقة بالغة ولا يسمعونه كلمة تضايقه. ومنذ طفولته، كان يقضي جل وقته برفقة والده؛ ذلك الأب الذي كان يعمل عاملاً في قطاع البناء. كان كامران هادئاً، خفيض الجناح، وقليل الكلام، ونادراً ما يفرض وجوده في المجالس والتجمعات. ولعل هذا هو السبب في أن العديد من أقاربه، عندما رأوا صوره بعد رحيله، تساءلوا بدهشة: «متى كبر إلى هذا الحد؟ لم نشعر بنموه أبداً!» كان كامران، المولود في ١٣ يوليو (٢٢ تير)، يبلغ من العمر ٢٣ عاماً. بعد نيله شهادة الثانوية، استطاع بفضل قرض مالي أن يفتتح متجراً للملابس في شارع «كهندج» بمدينة «خميني شهر»، حيث عمل في بيع الملابس الرجالية لعدة سنوات. لكنه بعد أربع أو خمس سنوات، أغلق المتجر والتحق بالعمل كعامل في مصنع لإنتاج قطع غيار السيارات. كان يغادر منزله كل يوم في السادسة صباحاً ويعود في حدود السادسة مساءً. كان محباً لكرة القدم، ومن مشجعي ناديي «برسبوليس» و«مانشستر يونايتد». وإلى جانب هذا كله، كان قلبه معلقاً بحب فتاة، وكان كغيره من الشباب في مقتبل العمر، يغزل أحلاماً للمستقبل الذي ينتظره. وفي مساء ٩ يناير ٢٠٢٦ (١٩ دي ١٤٠٤)، عاد إلى منزله بعد انقضاء يوم عمل شاق. كان العشاء معداً، لكنه لم يتناول منه شيئاً، بل…

کامران احمدی · مهدی احمدی · خمینی‌شهر · اصفهان

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.