حياة واستشهاد مهسا شرفلوي زاغه

الوفاة مهسا(خديجه) شرفلوي زاغه 39 عاماً في ايران طهران

بقلم: رعنا

قُتلت مهسا شرفلوي زاغه، وهي امرأة تركمانية تبلغ من العمر 39 عاماً، متزوجة وأم لطفلين، يوم الجمعة 9 يناير 2026 (19 دي 1404) إثر إصابتها برصاص حي في وجنتها خلال الانتفاضة الشعبية العارمة في شهر دي والاحتجاجات الجماهيرية في قلعة حسن خان بطهران. كانت واحدة من المواطنين العاديين الذين استُهدفوا بإطلاق النار المباشر من قِبل قوات الأمن في خضم المظاهرات؛ وهي احتجاجات قوبلت بقمع واسع النطاق، واعتقالات عشوائية، وإطلاق نار مباشر على المحتجين. عاشت مهسا، الأم لطفلين والزوجة الحنون، حياةً بسيطة وهادئة في كنف بيتها وأسرتها. كانت يداها المفعمتان بالعطاء وقلبها الذي لا يكف عن النبض لأجل طفليها هما كل ما ينسج هويتها، بيد أن رصاصة أُطلقت في الشارع سلبت كل شيء منها ومن أسرتها، لتنقطع على نحو مباغت حياة كان مقدراً لها أن تستمر سنين طويلة. بات اسم مهسا اليوم محفوراً في فؤاد طهران وفي ثنايا الذاكرة الجمعية؛ في نظرات طفلين حُرما لمس أمهما بعد الآن، وفي شريط ذكريات زوج ارتبطت أيامه ولياليه بطيفها، وفي كل برهة ينبعث فيها ذكر عاطفتها وشجاعتها. لقد أضحت رمزاً للنساء اللواتي جازفن بحياتهن وأسرهن ومستقبلهن في سبيل العدالة والحرية. أثبتت مهسا، تلك المرأة ذات الـ 39 ربيعاً التي كانت حياتها تشع ألقاً في حضن عائلتها، أن المرأة قادرة على الصمود والشموخ حتى في كنف البيت وسكونه، غير أن رصاصة القامعين التابعين للنظام…

خدیجه شرفلوی زاغه · اعتراضات مردمی · مادر

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.