الشهيد الخالد أمير محمد حاتمي

الوفاة اميرمحمد حاتمي 18 عاماً في ايران شاهين شهر شاهين شهر

بقلم: نَفَس

كانت رقعة الاحتجاجات الشعبية العارمة، التي اندلعت في مختلف مدن إيران منذ ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥ (٧ دي ١٤٠٤)، تتسع يوماً بعد يوم. وفي خضم هذه الأجواء، وجّه الأمير رضا بهلوي يوم الثلاثاء ٦ يناير ٢٠٢٦ (١٦ دي) رسالةً دعا فيها الإيرانيين إلى إعلاء أصوات احتجاجهم في ليلتين متتاليتين، الخميس ٨ والجمعة ٩ يناير ٢٠٢٦ (١٨ و١٩ دي)، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً، سواء بالخروج إلى الشوارع أو من شرفات بيوتهم. ولاقت هذه الدعوة استجابة واسعة، فغصّت شوارع العديد من المدن الإيرانية في هاتين الليلتين، ومن بينها مدينة شاهين شهر في أصفهان، بحشود المحتجين الذين لبّوا النداء. كان أمير محمد حاتمي، الفتى البالغ من العمر ١٨ عاماً، ينحدر من أصول بختيارية ومن فخذ «زراسوند» العريق، ومقيماً في شاهين شهر بأصفهان. كان يعمل في مهنة الميكانيكا وعُرف بين أصحابه بـ«الأسطى أمير حاتمي». وما إن بلغه النداء، حتى خرج مساء ٩ يناير ٢٠٢٦ (١٩ دي) ملتحماً بأهالي شاهين شهر في التظاهرات الاحتجاجية بالشوارع. ومنذ تلك الليلة، غاب في غياهب الاختفاء لـ٢٠ يوماً. وخلال هذه الفترة، قصد والداه شتى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة للتقصي عن مصير ابنهما المفقود، فما كان جواب لهفة الأم وقلقها سوى الضرب والتنكيل داخل قسم الشرطة، دون أن يظفرا بأي إجابة تكشف مصيره. وفي اليوم العشرين، اتصلت القوات الحكومية بالعائلة وطالبتهم بالتوجه إلى مقبرة «باغ رضوان…

امیرمحمدحاتمی · بختیاری · شاهین شهر · باغ رضوان

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.