جاویدنام آریانا ارجمندی

الوفاة اريانا ارجمندي 23 عاماً في ايران بروجرد خیابان تختی

بقلم: دل‌ارا

كان أريانا أرجمندي شاباً في الثالثة والعشرين من عمره، والابن الأكبر لأسرة مكوّنة من أربعة أفراد في بروجرد؛ ولم يكن له سوى شقيق أصغر منه. كان والده رياضياً شغوفاً بتسلق الجبال، وبدا أن أريانا قد ورث منه ذلك الدأب وتلك الروح الوثابة؛ إذ لم يكن يهدأ له بال، فكان يدرس، ويعمل، ويتعلم اللغات، وقبل كل شيء وفوق كل شيء، يقرأ الكتب بنهم. قبل أربع سنوات من مقتله، قُبل برفقة صديقه المقرب في تخصص ترجمة اللغة الألمانية، غير أنه قرر البقاء في بروجرد ومواصلة دراسته في علم النفس. ولم يكن في الجامعة من طينة أولئك الطلاب الذين يستبشرون بانتهاء المحاضرة قبل أوانها؛ إذ يروي أحد زملائه أنه حين همّ أحد الأساتذة بإنهاء الدرس مبكراً، اعترض أريانا وطالب بمواصلة الشرح. لم تكن الجامعة في عينيه مجرد مضمار لنيل شهادة، بل كان يأخذ التعلم مأخذ الجد، وكثيراً ما كان يشرح لزملائه كل ما حصله من معارف. وإلى جانب دراسته الجامعية، عمل لنحو عامين في مقهى «شهر كتاب غاف» في بروجرد؛ وهو مقهى يقع في مجمع دبلومات التجاري، وتدرج فيه حتى غدا مديراً داخلياً له. وقبل مقتله بمدة وجيزة، ترك العمل هناك ليعمل بدوام جزئي في مقهى شهير آخر. يستحضر المقربون من أريانا صورته كقارئ متيّم بالكتب؛ وهو شغف تبرعم منذ فتوته بقراءة مؤلفات فرويد، حتى غدت المكتبة القريبة من مكان عمله أشبه بمكتبته الخاصة. وما كان لأصدقائه أن يذكروا عنوان كتاب إلا وك…

بروجرد · روانشناسی · کافه کتاب · آریانا ارجمندی

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.