الشهيد الخالد حسين طهرانتشي؛ ابن إيران

الوفاة حسین طهرانچی 32 عاماً في ايران طهران نارمك

بقلم: داد اوا

«طلبت أمه من أقربائها أن يسموه «ابن إيران» حيثما ذكر اسم حسين.» حسين طهرانتشي، ابن إيران، كان موسيقيًا. كان يعزف على الجيتار، ويعزف على البيانو، ويكون يغني. كان عمره ٣٢ عامًا عندما قتل في مظاهرات نارمك في طهران، في ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دی ١٤٠٤)، برصاص مباشر من قوات الأمن. كان حسين يعيش مع الموسيقى منذ الطفولة. كان يغني، ويكرر الأغاني، ووجد طريقًا للتنفس في هذا العالم من خلال الصوت والآلة. كان يحمل شهادة البكالوريوس في الحاسوب، لكن الموسيقى كانت جزءًا لا يتجزأ من وجوده. كان يحب الحياة؛ مثل العديد من الأحباء الذين خرجوا إلى الشوارع، وصرخوا بالحرية، وخسروا أرواحهم في هذه الطريق. كان حسين الابن الوحيد في عائلته. كان مكان عمله في نارمك، وكان من تجار المنطقة، و THERE، في نفس المنطقة التي كان يعيش فيها ويعرفها، انضم إلى المظاهرات. في مساء ٨ يناير ٢٠٢٦ (١٨ دی ١٤٠٤)، في مظاهرات نارمك في طهران، أطلقت النار من فوق مسجد سبع بحور نحو الناس، وقتل حسين برصاصة أصابته في رأسه ووجهه. في اليوم التالي، ذهب والده يبحث عنه في أماكن مختلفة؛ إلى المستشفيات، إلى مراكز قوات الشرطة، وكل مكان قد يجد فيه أثرًا لابنه. لكن لم يكن هناك أي أثر لحسين. لاحقًا، تذكر والده تلك الأيام فقط بالرعب. كل شيء كان مخيفًا وغير قابل للتحمل بالنسبة له. ذهب إلى كهريزك. من الصباح حتى المساء، في وسط ذلك الوضع المروع، بحث عن ابنه، لكنه…

شلیک به چشم · موزیسین · نارمک · فرزند ایران

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.