الشهيد الخالد السيد محمد رضا انتظامي

الوفاة سيد محمدرضا انتظامي 29 عاماً في ايران طهران هفت حوض

بقلم: نَفَس

كان محمدرضا انتظامی، الذي عُرِف بين مقربيه بلقب «ممده»، شاباً في التاسعة والعشرين من عمره ومن سكان تهران. كان رياضياً وبطلاً في رياضة الباركور؛ تلك الرياضة التي يتجاوز فيها المرء عوائق المدينة بخفة وإتقان لتطويع الجسد، محوّلاً فضاء المدينة الجاف إلى ساحةٍ للحركة والحرية. وإلى جانب الرياضة، كان ينشط أيضاً في مجال المسرح والفنون الأدائية؛ مزيجٌ من القوة البدنية والتعبير الفني صاغ منه شخصيةً مبدعة مفعمة بالحيوية والطاقة. في يومٍ من الأيام، كتب «ممده» في إحدى منشوراته على إنستغرام: «على أمل اليوم الذي نحلق فيه بـ زلاجاتنا ». عبارةٌ بسيطة، مفعمة بالأحلام والخفة؛ أمنيةُ شابٍّ كان يبحث عن معنى الحرية في الحركة والقفز. وفي ٨ يناير/كانون الثاني (١٨ دي)، وإثر دعوةٍ حثت الناس على التجمع والترديد الهتافات في الشوارع، استجاب محمدرضا لهذه الدعوة كغيره من شباب إيران. نزل إلى الشارع بأعزل كفين، ليرفع صوت احتجاجه ضد الظلم؛ حقاً كان يبتغيه لنفسه ولأبناء جيله. غير أن رصاصاً حياً أصاب بطنه وصدره في منطقة «هفت حوض» بتهران، وفاضت روحه. أُقيمت أربعينية هذا البطل بينما كان زملاؤه في الفريق يؤدون استعراضات لرياضة الباركور؛ ذات الحركات التي كان «ممده» يحلّق بها يوماً ما في شوارع تهران وحدائقها. كان الناس يصفقون ويزغردون، وترددت أصداء السنج والدُمّام في كل مكان. وكانت صورته في أيدي الجميع. وأظهرت عائلته بالت…

محمدرضا انتظامی · جاویدنام های تهران · هفت‌حوض · پارکور

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.