الشهيد الخالد أوميد تيموري راد
الوفاة اوميد تيموري راد 50 عاماً في ايران كرج فرديس
بقلم: جاويد
قبل أن يُسجَّل اسم أوميد تيموري راد في قائمة الذين قضوا نحبهم في الاحتجاجات، كان لعائلته أباً حنوناً، وزوجاً، وعماداً للبيت. عمل لسنوات طويلة فنّيَّ كهرباء؛ رجلاً كادحاً، مخلصاً، ومحباً لأسرته، بنى حياته بعرقه وكدّه. وكان شَغوفاً بمهنته إلى حدّ أن ابنه أرمين بدأ يعمل إلى جانبه منذ كان في السادسة عشرة من عمره. لم يكن الوالد وابنه مجرد زميلَين في العمل، بل كانا رفيقين حقيقيين؛ يكدحان نهاراً جنباً إلى جنب، وينسجان معاً الآمال لغدٍ أفضل. نال أرمين القبول الجامعي في تخصص الهندسة الكهربائية، وكان مقرراً أن يبدأ دراسته الجامعية في شهر شباط/فبراير (بهمن). وكان هذا القبول بالنسبة إلى أوميد تتويجاً لنجاح ابنه، وثمرةَ سنوات طوال من الشقاء والأمل الذي عقده في قلبه على مستقبل أسرته؛ غير أن ذلك المستقبل لم يأتِ قط. في ليلة التاسع من كانون الثاني/يناير (۱۹ دی)، كان أوميد برفقة زوجته وابنه في فرديس كرج. كانت الأسرة تقطن طهران، لكنهم قصدوا فرديس لزيارة شقيقه أمير تيموري راد. وُجدوا في الشارع قبل ساعات من الموعد المحدد للدعوات، وفجأةً دهمت القوات الأمنية الشوارع وبدأ إطلاق النار. وسط دويّ الرصاص والاضطراب، ركض أرمين قاصداً الجانب الآخر من الشارع؛ وفي تلك اللحظة، لم يكن يعني الأبَ شيءٌ سوى اللحاق بولده والوصول إليه. هرع أوميد وزوجته من فورهما في إثر أرمين، لكن الرصاص الحيّ عاجلهما قبل أن يصلا إليه. و…
امید تیموریراد · کرج · فردیس · جاویدنامان کرج