الشهيد الخالد بانته آ شياصي

الوفاة بانته ا شياسي 24 عاماً في ايران كرج

بقلم: روشن

ابنة إيران، الشهيد الخالد بانتيا شياسي. يبلغ من العمر 24 عامًا، ابن محمود ومعصومة، من كرج. كانت بانتيا لا تزال تتنفس حزن والدها.لم يمض سوى شهرين على رحيل والدها، وكان عالمها لا يزال تفوح منه رائحة الشوق.بقيت هي وأمها التي أصبحت الآن كل عالمها.لكن بانتيا، بكل حزنها، كانت لا تزال تعشق الحياة؛ فتاة بقلب مليء بالأحلام، بابتسامة لم تنطفئ بعد. في التاسع عشر من دي 1404، خرجت إلى الشارع من أجل أبسط حق إنساني لها، من أجل "الحياة".ليس من أجل الحرب، وليس من أجل العنف؛ فقط لتصرخ بحقها في الحياة. لكن الرصاص وصل أولاً.وفقًا لشهود عيان، في منطقة ميدان طالقاني (آزادي) في كرج، من أعلى المبنى، ودون أي تحذير، استهدف القناصة جسدها: عمودها الفقري، حوضها، فخذيها؛ وفي لحظة، سُلبت الحياة من فتاة كانت تفيض بالحياة. سقطت بانتيا... لكن حلمها لم يسقط. بعد أربعة أيام، في 23 دي، تم تسليم جثتها الهامدة إلى حضن أم لم تعد تسمع ضحكات ابنتها، ولا تشعر بدفء يديها، ولم يسمح لها حتى في الوداع الأخير بالاستقرار بجوار والدها. دفنوها بعيدًا عن منزلها، في أرض باردة، على جانب سكة حديد الإمام زاده جعفر هشتگرد. ولكن هل يمكن دفن فتاة تحتل مكانًا في قلب أمة؟ في جنازتها وذكرى الأربعين لها، وقفت والدة بانتيا؛ جاء الناس، صفقوا، عزفوا الموسيقى، رفعوا صورة بانتيا، ولم يسمحوا لاسمها أن يضيع في الصمت. بانتيا لم تعد مجرد اسم؛ إنها صوت،…

پانته‌آ شیاسی · کرج

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.