الشهيد الخالد عرشيا نرج آبادي؛ الثامنة عشرة برقصٍ وابتسامة

الوفاة عرشيا نرج ابادي 18 عاماً في ايران طهران النصر

بقلم: مهرشيد

الشهيد الخالد كان عرشيا نرج آبادي، ابن مريم وفرزين، في الثامنة عشرة من عمره. كان طالباً في السنة الأخيرة بتخصص الكهرباء الصناعية وعلى أعتاب التخرج. كان الابن البكر للأسرة، وله ثلاثة أشقاء أصغر منه سناً. جمعته بوالديه الشابين علاقة ملؤها الدفء والحميمية؛ فكان يمازح والده ويشاركه اللعب، ويمضي أوقاته إلى جوار إخوته. عُرِف عرشيا بين أسرته وأصدقائه ومعارفه بطيبته وتدفقه حيوية ونشاطاً. وكان شديد التعلق بإخوته، لا سيما أصغرهم الذي كان يحرص دوماً على رعايته. وفي أحد المقاطع المصورة العائلية، يجلس الإخوة الأربعة معاً وأمامهم كعكة تشتعل فوقها الشموع؛ يحتضن عرشيا أحد إخوته الصغار ويضحك معهم من أعماق قلبه. وقد كتبت الأم فوق ذلك المقطع: «سألني: ما أغلى ما تملكين؟ فقلت: وجود أولادي.» تعلّم الرقص منذ طفولته وأتقن العديد من الرقصات التراثية المحلية. وكان يرقص في الاحتفالات والابتسامة تعلو محياه، متجلياً فرحه في حركاته وتناغمه مع الآخرين. وإلى جانب الرقص، ثابر على رياضة كمال الأجسام والتدريب البدني بجدية تامة، متأهباً للمشاركة في بطولات التحدي. كان يتمرن بانتظام وعزيمة صلبة، ويولي غذاءه اهتماماً دقيقاً؛ فكانت أمه تعد له وجباته وترافقه في هذا المسعى اليومي، حتى كتبت لاحقاً: «كم بذلنا من جهد! أنا في البيت وأنت في النادي... كنتُ أُرهق، لكن حين كنت تستعرض عضلاتك أمامي، كان قلبي يذوب حباً وفخراً.» وكان…

عرشیا نرج آبادی · بدنسازی · خیابان پیروزی · تهران

اقرأ النص الكامل هنا

Narrata

Documented Truth by Independent Voices

A multilingual platform preserving personal narratives, eyewitness accounts, and untold stories.